المرزباني الخراساني
147
معجم الشعراء
يا ربّ أدعوك دعاء جاهدا * اقتل بني الضّبعاء إلّا واحدا « 1 » أو فاضرب الرّجل ، فدعه قاعدا * أعمى إذا قيد يعنّي القائدا وله « 2 » : [ من الطويل ] جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم * جزاء سنمّار بما كان يفعل « 3 » فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم * وإن ترحلوا فإنّه شرّ مرحل « 4 » فأتت بنو لحيان النّبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - في حجّة الوداع ، فقالوا : يا رسول اللّه ، هجينا في الإسلام ، وزعم أنّ شرّ مرحل أن نأتيك ، فأعطاهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - لسانه ، فتكلّم فيه رجال من قريش ، فوهبه لهم . [ 271 ] عياض بن الراسبيّة المحاربيّ . وهو عياض بن زغيب . وهو زغبة بن حبيش بن محارب بن خصفة . شهد القادسية ، وقال « 5 » : [ من الطويل ] زوّجتها من جند سعد ، فأصبحت * تطيف بها ولدان بكر بن وائل « 6 » إذا شدّ بالأنساع فوق ضلوعها * تلقّح من طول الأذى ، وهي حائل « 7 » [ 272 ] عياض الثّماليّ . شاميّ ، يقول لشرحبيل بن السّمط « 8 » لمّا بويع معاوية ، من قصيدة « 9 » :
--> ( 1 ) في الأصل والمطبوع : « الصبعاء » . تصحيف . وضبعاء : هو أبهلة بن بريق ، وكان أبناؤه اثني عشر رجلا ، ظلموا جدّهم ، الشاعر ، فدعا عليهم بهذا الرجز ، ولم يحل عليهم الحول حتى هلكوا غير واحد . ( 2 ) البيتان في ( الإصابة 4 / 625 ) . وهما من قطعة في ( ديوان الهذليين 3 / 64 - 65 ) قالها حين أرادت بنو لحيان قتل معقل بن خويلد الخناعيّ الهذليّ . ( 3 ) في الهامش : « صوابه : بنو لحيان » . هذا ، ورواية ( الإصابة ) وهي منقولة عن المرزباني : ( بنو دهمان ) . ورواية ( ديوان الهذليين ) : « جزتني بنو لحيان . . . » . ( 4 ) في البيت إقواء . ورواية ( الإصابة ) : « شرّ من رحلوا » . ( 5 ) البيتان في ( الإصابة 6 / 89 ) . ( 6 ) سعد : هو سعد بن أبي وقّاص . ( 7 ) الأنساع : جمع النسع . وهو سير مضفور تشدّ به الحقائب أو الرحال . وقد ينسج النسع عريضا ليجعل على صدر البعير . الحائل : التي لم تحمل . وفي الشطر إقواء . ( 8 ) شرحبيل بن السمط بن الأسود الكندي ، له صحبة ، قاتل في الردّة ، وأفتتح حمص ، ووليها نحو عشرين سنة ، وشهد صفين مع معاوية وتوفي سنة 40 ه . انظر ( الأعلام 3 / 159 والإصابة 5 / 130 ) . ( 9 ) الأبيات من قصيدة لعياض في ( وقعة صفين ص 45 - 46 ) .